لقد كنت في ذلك السجن
محاطا بأربعة جدران,,,من ورأها أسوار عظيمه
أسوار ملئت دفئا وحرارة
لقد كنت سعيدا هناك...لماذا؟؟؟
ألا لأن الجدران كانت تحمل في طياتها أرقى وأسمى أيات الحب
لقد كنت لوحدي في غرفتها ..في سجنها
ألا ليتني لم أخرج من ذلك السجن
لقد كانت تحرسني ..لقد كانت تعتني بسجينها
ولقد كنت الوحيد في ذلك السجن
ولم أزل
....

No comments:
Post a Comment